KITABWEB

KITABWEB

المعرفة لا تعترف بالحدود
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المجاز بحذف المضاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين المروجي



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 16/12/2016

مُساهمةموضوع: المجاز بحذف المضاف   الجمعة ديسمبر 16, 2016 6:28 am

المجاز بحذف المضاف
حسنين بن حسين بن حسن آل بعيرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَاسْتَعْلَى وَدَنَا فَتَعَالَى وَارْتَفَعَ فَوْقَ كُلِّ مَنْظَرٍ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ مُصَدِّقاً لِلرُّسُلِ الْأَوَّلِينَ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفاً رَحِيماً فَصَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَمَّا بَعْدُ فــــ" الكلمة كما توصف بالمجاز لنقلها عن معناها الأصلي ؛ تُوصَف به أيضا لنقلها عن إعرابها الأصلي إلى غيره لحذف لفظ أو زيادة لفظ؛ أما الحذف فكقوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} أي: أهل القرية؛ فإعراب القرية في الأصل هو الجر، فحذف المضاف وأعطي المضاف إليه إعرابه، ونحوه قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} أي: أمر ربك. وكذا قولهم: "بنو فلان يطؤهم الطريق" أي: أهل الطريق."( )
و"إطلاق المجاز على هذا النوع من طريق الاشتراك اللفظي فلفظ مجاز وضع وضعين
أحدهما للكلمة المستعملة في غير ما وضعت لعلاقة وقرينة
وثانيهما للكلمة التي تغير حكم إعرابها الأصلي بحذف لفظ أو زيادته، وهذا النوع من المجاز يمكن رده إلى المجاز العقلي أو المجاز المرسل."( )
أمثلة قرأنية للمجاز بحذف المضاف( )
- وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا (يَوْماً) مفعول به على حذف مضاف أي عذاب يوم أو هول يوم
- في تفسير الرازي لقول الله تعالى : (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْى ٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) [البقرة: 171] ومثل مَن يدعو( ) الذين كفروا إلى الحق كمثل الذي ينعق فصار الناعق الذي هو الراعي بمنزل الداعي إلى الحق وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وسائر الدعاة إلى الحق وصار الكفار بمنزلة الغنم المنعوق بها ووجه التشبيه أن البهيمة تسمع الصوت ولا تفهم المراد وهؤلاء الكفار كانوا يسمعون صوت الرسول وألفاظه وما كانوا ينتفعون بها وبمعانيها لا جرم حصل وجه التشبيه
- وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى   أي برّ مَنِ (اتَّقى)
- " ولكم في القصاص حياة " أي : في استيفاء القصاص أو في شرع القصاص .
- الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ     أي : أنّ الأعداء لو كسروا حرمة واحترام هذه الأشهر الحُرم وقاتلوكم فيها فلكم الحقّ أيضاً في المقابلة بالمِثل     وبالتالي فقتال شهر الحرام أي في الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام فحذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه     أي هتكه بهتكه ، يعنى كما هتكوا حرمته عليكم فأنتم تهتكون حرمته عليهم .
- (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ) أي الى قصة الذي حاجّ
- (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ) أي: مثل نفقتهم.
- (يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ) أي في دين إبراهيم لأن المجادلة لا تكون في الذوات
- (رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ) أي: على ألسنة رسلك، أو على تصديق رسلك
- لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ أي إلا نجوى مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ...ونحوه التالي
- لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ أي إلا جهر مَنْ ظُلِمَ
- (يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) يبين الله فعل مضارع وفاعل ولكم متعلقان بيبين، وأن تضلوا مصدر مؤول في محل نصب مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهية أن تضلوا، ومفعول يبين محذوف وهو عام أي يبين الله لكم الهدي أو الحق أو الدين كراهية أن تضلوا
- (يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) أي يحرفون حكم الكلم لأن تحريف القرآن مستحيل بعد تعهد الله عز وجل بحفظه
- وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ أي وما إهلاك قوم لوط
- (وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ) الواو حالية وما نافية والحياة مبتدأ والدنيا صفة وفي الآخرة حال على حذف مضاف أي في جنب الآخرة و «في» هذه للمقايسة وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لا حق والتقدير وما الحياة الدنيا كائنة في جنب الآخرة ولا يجوز أن تكون «في» للظرفية لأن الحياة الدنيا لا تكون في الآخرة وإلا أداة حصر ومتاع خبر.
- (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) المعنى استثن في يمينك إذا ذكرت أنك نسيت ذلك في حال اليمين. وعلى هذا لا بد من حذف مضاف أي مشيئة ربك
- (فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى) كيده مفعول به على حذف مضاف أي ذوي كيده وهم السحرة
- وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ":
- "وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم"  "العجل": مجاز بالحذف، إذ حذف المضاف وهو "الحب" وأقام المضاف إليه مقامه، وفي ذلك من بيان تمكن هذا الحب الآثم من قلوبهم حتى صار محبوبهم حالا في قلوبهم ما فيه.
- (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) أي: دروعا سابغات
- وَاشْتَعَلَ الرَّاسُ شَيْبا  المعنى شاب شعر رأسه بتحوله من السواد إلى البياض، فجاء هذا المعنى في أبلغ عبارة حيث شبه بياض الشعر باشتعال النار، وحذف المضاف وأبقى المضاف إليه، وهذا مجاز بالحذف، والتقدير: واشتعل شعر الرأس شيباً
- (وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) وأيوب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر أيوب
- (وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ) على حذف مضاف أي الى دينه وسبيله
- (الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ) على حذف مضاف أي من زيت شجرة ومباركة صفة لشجرة وزيتونة بدل من شجرة ولا شرقية صفة ثانية لشجرة ودخلت لا لتفيد النفي فلا تحول بين الصفة والموصوف
- (وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ) على حذف مضاف أي على عبادتها أي ليس لكم يدان في مغالبة محمد فما لكم إلا الصبر. وليس المراد بالانطلاق هنا المشي بل انطلاق ألسنتهم بهذا الكلام، كما انه ليس المراد المشي المتعارف بل الاستمرار على الشيء.(إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ) الجملة تعليل للأمر بالصبر

حذف جواب الشرط
(حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) دخلوها (وقال لهم خزنتها سلام عليكم) لان في تفتيح الأبواب لهم دليلا على دخولهم، فترك ذكر الدخول لما في الكلام من الدلالة عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المجاز بحذف المضاف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KITABWEB :: منتدى المناقشات و تبادل الآراء-
انتقل الى: