KITABWEB

KITABWEB

المعرفة لا تعترف بالحدود
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنزيه رب الأكوان عن صفات النقص والحدثان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين المروجي



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 16/12/2016

مُساهمةموضوع: تنزيه رب الأكوان عن صفات النقص والحدثان   الجمعة ديسمبر 16, 2016 6:42 am

[b  




إذا لم ينته بك المعلوم إلى مجهول فاعلم أن هذا المعلوم خدعك وأوهمك أنك علمته وما علمته


كل شيء تعرف قيمته بفقده إلا التوحيد فلا تعرف قيمته إلا بعد الحصول


تنزيه رب الأكوان عن صفات النقص والحدثان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله وحده وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وبعد
من خلال تجربتي في بحث مسائل التوحيد وتفرد الله بصفات الكمال والجلال وحواراتي مع الذين لهم معتقد ينافي ذلك وجدت أننا كنا نخدع كثيرا بالتعميم الذي يطلقه من نأخذ عنهم علم التوحيد فكثيرا ما وجدناهم يقولون إن هذا المعتقد هو الذي عليه السلف الصالح بإجماع أهل العلم ولم يخالف في ذلك إلا المبتدعة والمعطلة والجهمية ونفاة الصفات ولم نكلف أنفسنا بالبحث عن المخالفين وذلك بسبب الثقة في علمائنا خصوصا أنه زرعت فينا أفكار عنهم بأنهم أعلم بمذهب المخالفين من المخالفين أنفسهم !
فلماذا نتعب أنفسنا وننظر في أقوال المخالفين
ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى تبين لنا كما سيتبين لكثير إن شاء الله المذهب الحق وأن ما كنا نظنه من إتفاق للعلماء ما هو إلا سراب كان الدافع له التعصب للمذهب
من أجل ذلك وضعت هذه النقول عن أهل العلم وإن كانت القاعدة أن (كل يؤخذ منه ويرد إلا المعصوم) ولكن كما سبق وجدت كثيرا من الناس من يأنس بأقوال أهل العلم وخصوصا البسطاء الذين تربوا على الكلمات المفخمة (السلف ...أهل الحديث ... القرون الأولى) ويخشون أن يوصموا بالابتداع والشذوذ فأحببت أن أضع بين أيديهم هذه النقول التي تتعلق بتنزيه الله سبحانه وتعالى عن صفات المخلوقين لعلهم يفيئوا
أما الذين يدافعون عن آرائهم ويقولون نحن نريد الكتاب والسنة ولا نريد أن تردونا لأقوال العلماء لأنه في النهاية لكم علماء ولنا علماء فنقول لهم : يا من ناديتم إلى الكتاب والسنة ونعما ناديتم له ولكن هل أنتم من أهل العلم الذين يملكون أدوات فهم الكتاب والسنة من اللغة وأصول الفقه وأصول الحديث التي تمكنكم من الحكم على الأحاديث والاستباط منها ومن الكتاب؟
قال أبو الحجاج المزي: ينبغي للناظر في كتابنا هذا [أي تهذيب الكمال] أن يكون قد حصل طرفا صالحا من علم العربية : نحوها ولغتها وتصريفها ، ومن علم الأصول والفروع ، ومن علم الحديث ، والتواريخ ، وأيام الناس ، فإنه إذا كان كذلك ، كثر انتفاعه به ، وتمكن من معرفة صحيح الحديث وضعيفه ، وذلك خصوصية المحدث التي من نالها ، وقام بشرائطها ساد أهل زمانه في هذا العلم ، وحشر يوم القيامة تحت اللؤاء المحمدي إن شاء الله تعالى. ( )
بلا شك سيكون الرد كما سمعناه كثيرا : الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
وبالتالي رجعنا لأقوال العلماء وما ذلك إلا لإعراضهم عن التعلم من العلماء الربانيين الذين يملكون أدوات الفهم وهؤلاء لقصورهم عن استيعاب هذه الأدوات يحتقرون أهل العلم الأحياء حسدا من عند أنفسهم لأنهم لا يرون حجمهم الحقيقي إلا بالمثول بين أيديهم وهم يكرهون هذا الحجم وبالتالي يصنعون حولهم هالة كبيرة بكلمات مفخمة فلم يجدوا من يعينهم على ذلك إلا كتب الأموات فرجعوا لها بأفهام قاصرة وقراءات قائمة على الانتقاء فانخدع الناس بهم فسئلوهم فأفتوهم بغير علم فضلوا وأضلوا
وإنما السبيل الحقيقي لطلب العلم يتمثل بالرجوع إلى العلماء الربانيين الذين من أبرز صفاتهم مجانبة السلاطين الظالمين لا العيش على فتات موائدهم
ومن الطبيعي البدهي أن تجد السلاطين أيضا يجتنبون هؤلاء العلماء بل ويحاربونهم ويقصونهم عن كل مراكز التأثير ولا يظهرونهم في وسائل إعلامهم إلا بالافتراء والتشهير وبالمقابل يظهرون من يميل معهم ويؤيدهم بالاحترام والتبجيل ويضفون عليه أشهر الألقاب وكل ذلك بمكر كبار يبدأ بأولى خطوات التعليم وينتهي بإظهار الإعلام بالصورة المحايدة وكأنه ينقل الوقائع فقط وأحيانا زيادة في المكر والتضليل ينقل ما يسوء بظاهره الظالمين! حتى تترسخ فكرة الإعلام المحايد وأحيانا زيادة في المكر والتضليل يؤذى الإعلاميون بل الذين يبرزون في الإعلام ممن يتكلم في الدين ولهم ركون إلى الظالمين!
لذلك على الباحثين عن الحقيقة أن يتصفوا ببعض الصفات المهمة وهي
- الإخلاص لله عز وجل لأن المخلص لا يسعى لذاته للشهرة وهي كما تبين عائق كبير دون وصول إلى الحق
- الاستعانة بالله والتوكل عليه
- بذل الجهد والنفس والمال للوصول للعلماء الربانيين والتعلم منهم وإنما نقول ذلك لأن مسائل الدين تبنى على الكتاب والسنة وكثير من الذين يتكلمون في الدين لا يعرفون مصادر السنة فضلا عن فهمها والمعرفة والفهم لهما وسائل وهي علوم الآلة
وقد يقول قائل : كيف لنا ونحن عوام معرفة العلماء ؟ إننا لا نعرف هذه الأدوات فهل تريد منا أن نتحكم في العلماء بجهلنا ونحكم على هذا بأنه ملك الأدوات وهذا لم يملك بجهلنا وهوانا؟!
ونقول : إن الأمر ليس كذلك لأن هذا فوق الطاقة وإنما نتكلم عن شيئ يستطيع فعله كل مكلف فكل إنسان يعرف الظلم ويعرف الظالمين وكل إنسان يستطيع مجاهدة نفسه ببذل الجهد المادي والبدني والطريق متمثل بالوصول إلى العلماء المجانبين للسلاطين وهذا يسير على من يسره الله عليه
وإنما قلنا بمجانبة السلاطين الظالمين لأنا وجدنا من يميل نحو الظالمين ويركن إليهم يزيف الحقائق إرضاء للظالمين وقد كان هناك في عصر رواية الحديث من يضع الحديث إرضاء للظالمن وتزلفا لديهم( )




][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنزيه رب الأكوان عن صفات النقص والحدثان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KITABWEB :: منتدى المناقشات و تبادل الآراء-
انتقل الى: